+ 19
فيديوهات
+ 0
واجبات
+ 0
مذكرة
نتدبر القرآن
course
مجاني
course

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِنْصَّةُ الْوَلَاءِ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ

نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ

رِحْلَةٌ مَعَ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، نَقْرَأُ فِيهَا وَنَتَأَمَّلُ وَنَبْحَثُ عَنِ الْمَعْنَى، لِنَجْعَلَ الْقُرْآنَ أَقْرَبَ إِلَى الْفَهْمِ وَالْقَلْبِ وَالْحَيَاةِ.

رِسَالَةُ الْبَرْنَامَجِ

الْقُرْآنُ لَيْسَ قِرَاءَةً فَقَطْ

الْقِرَاءَةُ تَفْتَحُ الْبَابَ، وَالتَّدَبُّرُ يَقُودُنَا إِلَى الْمَعْنَى. فِي «نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ» نَقْتَرِبُ مِنَ الْآيَاتِ بِرُوحِ الْمُتَأَمِّلِ، وَنَتَوَقَّفُ عِنْدَ الْمَعَانِي وَالدُّرُوسِ وَالْقِيَمِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَصِلَ مِنَ الْآيَةِ إِلَى حَيَاتِنَا.

لِمَنْ نَقْدِّمُ «نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ»؟

١

لِلْأَطْفَالِ

لِغَرْسِ مَحَبَّةِ الْقُرْآنِ وَالِاقْتِرَابِ مِنْ مَعَانِيهِ بِطَرِيقَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ عَالَمِ الطِّفْلِ.

٢

لِلشَّبَابِ وَالطُّلَّابِ

لِرَبْطِ الْآيَاتِ بِمَا يَمُرُّ بِهِ الشَّابُّ مِنْ أَفْكَارٍ وَمَوَاقِفَ وَتَحَدِّيَاتٍ.

٣

لِلْكِبَارِ

لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَجْعَلَ لِلتَّدَبُّرِ وَالِاقْتِرَابِ مِنْ كَلَامِ اللهِ مَكَانًا فِي حَيَاتِهِ.

٤

لِكُلِّ مُهْتَمٍّ بِالْقُرْآنِ

لِكُلِّ مَنْ يَجِدُ فِي الْقُرْآنِ مَصْدَرًا لِلْهِدَايَةِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالتَّأَمُّلِ.

مَحَاوِرُ مُتَنَوِّعَةٌ

مَاذَا نَجِدُ فِي حَلَقَاتِ «نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ»؟

مَعَانِي الْآيَاتِ

وَقَفَاتٌ مَعَ مَعَانِي الْآيَاتِ وَمَا تَحْمِلُهُ مِنْ دَلَالَاتٍ تَسْتَحِقُّ التَّأَمُّلَ.

الْمَعَانِي وَالْقِيَمُ

اِكْتِشَافُ الْقِيَمِ وَالْمَبَادِئِ الَّتِي تَحْمِلُهَا الْآيَاتُ وَيُمْكِنُ تَطْبِيقُهَا فِي الْحَيَاةِ.

وَقَفَاتٌ تَدَبُّرِيَّةٌ

تَأَمُّلَاتٌ تَفْتَحُ لِلْقَارِئِ مَسَاحَةً لِلتَّفَكُّرِ وَالسُّؤَالِ وَمُرَاجَعَةِ النَّفْسِ.

الْقُرْآنُ وَالْحَيَاةُ

كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِمَّا نَقْرَؤُهُ وَنَتَدَبَّرُهُ فِي سُلُوكِنَا وَتَفْكِيرِنَا وَعَلَاقَاتِنَا.

تَأَمُّلٌ فِي الْكَلِمَةِ وَالْمَعْنَى

الِالْتِفَاتُ إِلَى جَمَالِ اللُّغَةِ الْقُرْآنِيَّةِ وَدِقَّةِ التَّعْبِيرِ وَأَثَرِهَا فِي الْمَعْنَى.

حَلَقَاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ

مُحْتَوًى مُتَنَوِّعٌ يُقَدِّمُ الْقُرْآنَ مِنْ زَوَايَا تَدْعُو إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالْفَهْمِ وَالتَّدَبُّرِ.

مِنَ الْقِرَاءَةِ إِلَى التَّدَبُّرِ
١
نَقْرَأُ
٢
نَفْهَمُ
٣
نَتَأَمَّلُ
٤
نَسْتَفِيدُ
٥
نُطَبِّقُ

مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يُضِيفَ لَكَ التَّدَبُّرُ؟

١
فَهْمٌ أَعْمَقُ

لِمَا نَقْرَؤُهُ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ.

٢
وَقَفَاتٌ مَعَ النَّفْسِ

تَدْعُونَا إِلَى مُرَاجَعَةِ أَفْكَارِنَا وَسُلُوكِنَا.

٣
رَبْطٌ بِالْحَيَاةِ

لِنَرَى أَثَرَ مَا نَتَعَلَّمُهُ فِي وَاقِعِنَا.

٤
مَحَبَّةٌ أَقْرَبُ لِلْقُرْآنِ

فَكُلَّمَا فَهِمْنَا الْمَعْنَى ازْدَادَ قُرْبُنَا مِنَ الْكِتَابِ الْكَرِيمِ.

لِلْأُسْرَةِ وَالطِّفْلِ وَالشَّابِّ وَالْكَبِيرِ

لَيْسَ التَّدَبُّرُ مُرْتَبِطًا بِعُمْرٍ مُعَيَّنٍ، فَكُلُّ إِنْسَانٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ وَيَتَأَمَّلَ وَيَسْأَلَ نَفْسَهُ: مَاذَا تُرِيدُ هَذِهِ الْآيَةُ أَنْ تُعَلِّمَنِي؟ وَكَيْفَ أَجْعَلُ مَا فَهِمْتُهُ أَثَرًا فِي حَيَاتِي؟

فِي مَنْصَّةِ الْوَلَاءِ

نُقَرِّبُ الْمَعْرِفَةَ مِنَ الْإِنْسَانِ

كَمَا نَهْتَمُّ فِي مَنْصَّةِ الْوَلَاءِ بِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، نَهْتَمُّ أَيْضًا بِأَنْ يَكُونَ لِلُّغَةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالْمَعْرِفَةِ مَعْنًى أَعْمَقُ فِي حَيَاةِ الْمُتَعَلِّمِ. وَمِنْ هُنَا جَاءَ «نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ» لِيَكُونَ مَسَاحَةً لِلْقِرَاءَةِ وَالتَّأَمُّلِ وَالِاقْتِرَابِ مِنْ مَعَانِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا

اِقْرَأْ بِقَلْبِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْرَأَ بِعَيْنَيْكَ

اِكْتَشِفْ حَلَقَاتِ «نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ» وَاجْعَلْ لِلتَّأَمُّلِ وَالْفَهْمِ وَالِاقْتِرَابِ مِنْ كَلَامِ اللهِ مَكَانًا فِي يَوْمِكَ.

اِكْتَشِفْ حَلَقَاتِ نَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ

محتوى الكورس