الْفَصْلُ الدِّرَاسِيُّ الْأَوَّلُ ٢٠٢٦ – ٢٠٢٧
بَاقَةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ مُتَكَامِلَةٌ لِطَالِبِ الصَّفِّ الثَّانِي الثَّانَوِيِّ، تُقَدِّمُ مُحْتَوَى مَنْهَجِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأُسْلُوبٍ مُنَظَّمٍ يَنْتَقِلُ بِالطَّالِبِ مِنْ مُجَرَّدِ حِفْظِ الْمَعْلُومَةِ إِلَى فَهْمِهَا وَتَحْلِيلِهَا وَتَوْظِيفِهَا فِي الْإِجَابَةِ.
فِيدْيُوهَاتُ شَرْحٍ مُنَظَّمَةٌ لِفُرُوعِ مَنْهَجِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، بِأُسْلُوبٍ يُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ الْقَاعِدَةِ وَالنَّصِّ وَالْفِكْرَةِ، وَالرَّبْطِ بَيْنَ الْمَعْلُومَاتِ وَطَرِيقَةِ تَوْظِيفِهَا فِي الْإِجَابَةِ.
فِيدْيُوهَاتٌ لِحَلِّ التَّدْرِيبَاتِ تُدَرِّبُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ السُّؤَالِ وَتَحْلِيلِهِ، وَتَحْدِيدِ مَا يَطْلُبُهُ، ثُمَّ الْوُصُولِ إِلَى الْإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ بِخُطُوَاتٍ وَاضِحَةٍ.
اخْتِبَارَاتٌ تَضُمُّ عَشَرَاتِ الْأَسْئِلَةِ لِقِيَاسِ مَدَى تَمَكُّنِ الطَّالِبِ مِنَ الدُّرُوسِ، وَقُدْرَتِهِ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّطْبِيقِ وَالتَّحْلِيلِ، مَعَ تَصْحِيحِ الِاخْتِبَارَاتِ فِي وَقْتِهَا.
مُتَابَعَةٌ دَوْرِيَّةٌ تُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى مُرَاجَعَةِ أَدَائِهِ وَمَعْرِفَةِ مُسْتَوَاهُ، وَتَحْدِيدِ نِقَاطِ الْقُوَّةِ وَجَوَانِبِ الِاحْتِيَاجِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّدْرِيبِ.
فَهْمُ الْقَوَاعِدِ النَّحْوِيَّةِ، وَتَطْبِيقُهَا فِي الْجُمَلِ وَالنُّصُوصِ، وَالتَّدَرُّبُ عَلَى الْإِعْرَابِ وَالتَّحْلِيلِ النَّحْوِيِّ، مَعَ تَنْظِيمِ خُطُوَاتِ الْإِجَابَةِ.
فَهْمُ الْأَسَالِيبِ وَالصُّوَرِ الْبَيَانِيَّةِ وَالْمَحَسِّنَاتِ، وَالتَّدَرُّبُ عَلَى اكْتِشَافِ مَوَاطِنِ الْجَمَالِ وَتَحْدِيدِ أَثَرِهَا فِي الْمَعْنَى.
فَهْمُ النُّصُوصِ وَتَحْلِيلُ أَفْكَارِهَا، وَالتَّعَرُّفُ إِلَى خَصَائِصِ الْفُنُونِ وَالِاتِّجَاهَاتِ الْأَدَبِيَّةِ، وَتَنْمِيَةُ قُدْرَةِ الطَّالِبِ عَلَى فَهْمِ الْمَقْرُوءِ وَاسْتِخْرَاجِ الْمَعَانِي وَالْأَفْكَارِ.
تَنْمِيَةُ قُدْرَةِ الطَّالِبِ عَلَى تَرْتِيبِ أَفْكَارِهِ، وَبِنَاءِ إِجَابَةٍ مُنَظَّمَةٍ، وَالتَّعْبِيرِ عَنْ أَفْكَارِهِ بِلُغَةٍ صَحِيحَةٍ وَأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ.
د/ وَلَاء نَصَارِي
أُسْتَاذَةُ تَدْرِيسِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِخِبْرَةٍ تَتَجَاوَزُ ٢٥ عَامًا.
دُكْتُورَاهٌ فِي تَدْرِيسِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَاسْتِخْدَامِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ.
شَرْحٌ مُنَظَّمٌ، وَتَدْرِيبٌ عَمَلِيٌّ، وَاخْتِبَارَاتٌ، وَمُتَابَعَةٌ دَوْرِيَّةٌ؛ لِتَجْعَلَ تَعَلُّمَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ أَكْثَرَ وُضُوحًا وَفَاعِلِيَّةً عَلَى مَنْصَّةِ الْوَلَاءِ.