تَعَلَّمْ كَيْفَ تَكْتَشِفُ ضَعْفَ طَالِبِكَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ، وَتُدَرِّبَهُ بِخُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ تُسَاعِدُهُ عَلَى التَّقَدُّمِ وَالثِّقَةِ.
تَدْرِيبٌ عَمَلِيٌّ يُسَاعِدُكَ عَلَى تَطْوِيرِ أَدَوَاتِكَ فِي تَأْسِيسِ الطُّلَّابِ وَعِلَاجِ ضَعْفِ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ.
ضَعْفُ الطَّالِبِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ لَا يَظْهَرُ فِي دَرْسِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فَقَطْ، بَلْ يَنْعَكِسُ عَلَى فَهْمِهِ لِلْمَوَادِّ الدِّرَاسِيَّةِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى الْإِجَابَةِ وَالتَّعْبِيرِ وَالتَّعَلُّمِ.
وَلِذَلِكَ يَحْتَاجُ الْمُعَلِّمُ إِلَى مَهَارَاتٍ عَمَلِيَّةٍ تُمَكِّنُهُ مِنْ تَحْدِيدِ مَوْطِنِ الضَّعْفِ، وَاخْتِيَارِ التَّدْرِيبِ الْمُنَاسِبِ، وَمُتَابَعَةِ تَطَوُّرِ الطَّالِبِ خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ.
كَيْفَ تَتَعَرَّفُ عَلَى مُشْكِلَاتِ الطَّالِبِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ، وَتُحَدِّدُ نُقْطَةَ الْبِدَايَةِ الْمُنَاسِبَةَ لَهُ.
تَدْرِيبُ الطَّالِبِ عَلَى الْمَهَارَاتِ الَّتِي تَسْبِقُ الْقِرَاءَةَ السَّلِيمَةَ، وَالتَّدَرُّجُ مَعَهُ حَتَّى يَقْرَأَ بِثِقَةٍ.
تَدْرِيبُ الطَّالِبِ عَلَى كِتَابَةِ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ وَالْجُمَلِ بِتَدَرُّجٍ يُنَاسِبُ مُسْتَوَاهُ.
التَّعَامُلُ مَعَ الثَّغَرَاتِ الَّتِي تَمْنَعُ الطَّالِبَ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ.
تَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَبْدَأُ مَعَ الطَّالِبِ مِنَ الْمَهَارَةِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِعْلًا.
تَنْظِيمُ تَدْرِيبَاتٍ مُتَدَرِّجَةٍ تَنْتَقِلُ بِالطَّالِ مِنَ الْمَهَارَاتِ الْبَسِيطَةِ إِلَى الْأَكْثَرِ تَقْدُّمًا.
اِسْتِخْدَامُ أَنْشِطَةٍ وَتَدْرِيبَاتٍ تُسَاعِدُكَ عَلَى تَثْبِيتِ الْمَهَارَةِ وَمُرَاقَبَةِ التَّقَدُّمِ.
مُتَابَعَةُ تَطَوُّرِ الطَّالِبِ وَمَعْرِفَةُ مَا أَتْقَنَهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَى تَدْرِيبٍ أَكْثَرَ.
لَا يَكْفِي أَنْ يَقْرَأَ الطَّالِبُ الْكَلِمَاتِ، بَلْ نُرِيدُ أَنْ نَسَاعِدَهُ عَلَى الْقِرَاءَةِ بِصُورَةٍ أَفْضَلَ وَفَهْمِ مَا يَقْرَؤُهُ.
هَذَا الْكُورْسُ لَيْسَ مَجْمُوعَةً مِنَ الْمَعْلُومَاتِ النَّظَرِيَّةِ، بَلْ يَرْكُزُ عَلَى مَا يَحْتَاجُهُ الْمُعَلِّمُ فِي عَمَلِهِ مَعَ الطُّلَّابِ الَّذِينَ يُعَانُونَ ضَعْفًا فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ.
اِسْتَثْمِرْ فِي مَهَارَاتِكَ وَطَوِّرْ أَدَوَاتِكَ فِي عِلَاجِ ضَعْفِ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ
سِعْرُ الْعَرْضِ الْخَاصِّ لِلْمُعَلِّمِينَ
اِكْتَسِبِ الْمَهَارَاتِ الَّتِي تُسَاعِدُكَ عَلَى تَأْسِيسِ طُلَّابِكَ، وَمُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى تَجَاوُزِ صُعُوبَاتِ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ بِخُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ.