خُطْوَتُكَ لِفَهْمِ النَّحْوِ بِعُمْقٍ، وَإِتْقَانِ الْإِعْرَابِ، وَالتَّعَامُلِ مَعَ النُّصُوصِ وَأَسْئِلَةِ الِامْتِحَانِ بِثِقَةٍ.
هَذَا الْكُورْسُ مُخَصَّصٌ لِطُلَّابِ الْمَرْحَلَتَيْنِ الْإِعْدَادِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ، وَهُوَ الْخُطْوَةُ التَّالِيَةُ لِبِنَاءِ مَهَارَةٍ نَحْوِيَّةٍ أَقْوَى. يَنْتَقِلُ بِالطَّالِبِ مِنْ فَهْمِ الْقَاعِدَةِ إِلَى تَحْلِيلِ الْجُمْلَةِ وَإِعْرَابِهَا، ثُمَّ تَوْظِيفِ مَا تَعَلَّمَهُ فِي النُّصُوصِ وَأَسْئِلَةِ الِامْتِحَانِ.
هَلْ تَشْعُرُ أَنَّ النَّحْوَ يَحْتَاجُ إِلَى حَفْظٍ كَثِيرٍ؟ هَلْ تَتَرَدَّدُ عِنْدَ إِعْرَابِ الْجُمْلَةِ أَوْ تَحْلِيلِ النَّصِّ؟
فِي هَذَا الْكُورْسِ سَتَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَفْهَمُ الْقَاعِدَةَ، وَكَيْفَ تَطَبِّقُهَا، وَكَيْفَ تَصِلُ إِلَى الْإِعْرَابِ الصَّحِيحِ بِخُطُوَاتٍ وَاضِحَةٍ، بَدَلَ الِاعْتِمَادِ عَلَى الْحِفْظِ وَحْدَهُ.
إِذَا كَانَ ابْنُكَ فِي الْمَرْحَلَةِ الْإِعْدَادِيَّةِ أَوِ الثَّانَوِيَّةِ، فَإِنَّ تَقْوِيَةَ أَسَاسِهِ النَّحْوِيِّ تُسَاعِدُهُ عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ أَسْئِلَةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِثِقَةٍ أَكْبَرَ.
يَسَاعِدُ الْكُورْسُ عَلَى سَدِّ الثَّغَرَاتِ الْمُتَرَاكِمَةِ، وَبِنَاءِ فَهْمٍ أَعْمَقَ لِلْقَوَاعِدِ، وَتَطْوِيرِ مَهَارَةِ الْإِعْرَابِ وَالْكِتَابَةِ بِدِقَّةٍ وَثِقَةٍ.
فَهْمٌ أَعْمَقُ لِلنَّحْوِ، وَقُدْرَةٌ أَفْضَلُ عَلَى الْإِعْرَابِ، وَتَحْلِيلُ النُّصُوصِ بِدِقَّةٍ، وَثِقَةٌ أَكْبَرُ فِي مُوَاجَهَةِ أَسْئِلَةِ الِامْتِحَانِ.
كُورْسُ تَأْسِيسِ النَّحْوِ فِي مَنْصَّةِ الْوَلَاءِ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ يُسَاعِدُكَ عَلَى بِنَاءِ مَهَارَةٍ نَحْوِيَّةٍ تَسْتَخْدِمُهَا فِي الدِّرَاسَةِ، وَالِامْتِحَانَاتِ، وَالْكِتَابَةِ، وَالتَّعْبِيرِ.