لَا تَقِفْ عِنْدَ مَعْرِفَةِ الْقَاعِدَةِ، بَلْ تَعَلَّمْ كَيْفَ تُحَلِّلُ النَّصَّ، وَتَسْتَخْرِجُ الْمَطْلُوبَ، وَتُبَسِّطُ الْبَلَاغَةَ لِطُلَّابِكَ.
هَذَا الْكُورْسُ مُصَمَّمٌ لِمُعَلِّمِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الْمَرْحَلَتَيْنِ الْإِعْدَادِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ، لِيَجْمَعَ بَيْنَ فَهْمِ النَّصِّ، وَتَحْلِيلِهِ، وَاسْتِخْرَاجِ أَسَالِيبِهِ وَصُوَرِهِ، وَفَهْمِ مَعَانِيهِ وَدَلَالَاتِهِ، وَالِاكْتِشَافِ الْفَنِّيِّ وَالْمُوسِيقِيِّ فِيهِ.
لِفَهْمِ مَهَارَاتِ قِرَاءَةِ النَّصِّ وَتَحْلِيلِهِ وَتَدْرِيبِ الطُّلَّابِ عَلَى الِاسْتِخْرَاجِ.
لِلتَّعَمُّقِ فِي عُلُومِ الْبَلَاغَةِ وَتَحْلِيلِ النُّصُوصِ وَرَبْطِ الْقَاعِدَةِ بِالْمَعْنَى.
لِمَنْ يُرِيدُ تَحْوِيلَ الْبَلَاغَةِ مِنْ مَادَّةٍ نَظَرِيَّةٍ إِلَى مَهَارَةٍ عَمَلِيَّةٍ.
مِنْ فَهْمِ الْفِكْرَةِ وَالْمَعْنَى إِلَى تَحْلِيلِ جَمَالِ النَّصِّ. وَهُوَ مُحْتَوًى يَرْكِزُ عَلَى قِرَاءَةِ النُّصُوصِ وَفَهْمِهَا وَالِاسْتِخْرَاجِ مِنْهَا.
يَنْتَقِلُ الْمُعَلِّمُ مَعَ طُلَّابِهِ مِنْ فَهْمِ الصُّورَةِ وَالْأُسْلُوبِ إِلَى دِرَاسَةِ عُلُومِ الْبَلَاغَةِ وَتَحْلِيلِ النُّصُوصِ تَحْلِيلًا أَعْمَقَ.
دِرَاسَةُ الْمَعْنَى وَطَرِيقَةِ تَأْدِيَةِ الْمَعْنَى بِحَسَبِ السِّيَاقِ وَالْمَقَامِ، وَتَطْبِيقُ ذَلِكَ عَلَى النُّصُوصِ وَالْأَسَالِيبِ.
التَّعَرُّفُ عَلَى طُرُقِ التَّعْبِيرِ عَنِ الْمَعْنَى وَتَحْلِيلُ الصُّوَرِ الْبَيَانِيَّةِ وَبَيَانُ أَثَرِهَا فِي الْمَعْنَى وَالْجَمَالِ.
التَّعَرُّفُ عَلَى الْمُحَسِّنَاتِ وَتَحْلِيلُ دَوْرِهَا فِي تَقْوِيَةِ الْمَعْنَى وَإِبْرَازِ جَمَالِ اللَّفْظِ وَالتَّرْكِيبِ.
يُرَتِّبُ الْمَفْهُومَ مِنَ الْفَهْمِ إِلَى التَّطْبِيقِ.
يُسَاعِدُ عَلَى قِرَاءَةِ النُّصُوصِ وَفَهْمِ مَا فِيهَا.
لِتَحْوِيلِ الْمَعْرِفَةِ إِلَى مَهَارَةٍ.
لِلتَّدْرِيسِ وَالْمُرَاجَعَةِ وَالتَّدْرِيبِ.
مَعْرِفَةٌ أَوْسَعُ، وَتَحْلِيلٌ أَدَقُّ، وَطَرِيقَةٌ أَوْضَحُ فِي تَقْدِيمِ الْبَلَاغَةِ لِطُلَّابِكَ.
هَذَا الْكُورْسُ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَعْلُومَاتٍ تُقْرَأُ، بَلْ تَدَرُّجٌ مِنْ فَهْمِ الْمَفْهُومِ، إِلَى رُؤْيَةِ الْمِثَالِ، ثُمَّ تَحْلِيلِ النَّصِّ، وَاسْتِخْرَاجِ الْمَطْلُوبِ، وَالتَّطْبِيقِ.